ميرزا حسين النوري الطبرسي

194

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

فان كانوا ساكتين قوله : وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً وقوله : وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ . وان تكلموا بالحق قوله : لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلَّا سَلاماً وقوله : فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ في الصافات إلى قوله : لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ وفي الطور إلى قوله : قالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا ( الخ ) . وان اخذوا في اللغو أو المجادلة قوله : هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ إلى قوله : إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ وقوله : قالَ اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ وقوله : وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ الآية ، وقوله : وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا وقوله : قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ إلى قوله : حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ . وان سئل عن شيء قوله : وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ . وان استحسن الخدام قوله : يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ وقوله : إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً . وان اشمأز من صورهم قوله تعالى : عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ . فان اتى بفاكهة أحبها قوله : لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وقوله : لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ فَواكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ وقوله : يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ وقوله : وَفاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ وقوله : وَفَواكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ . أو أكرهها قوله : أَ ذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ الآية وقوله : إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ وقوله : لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ . وإذا أحضرت المائدة قوله تعالى : كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي